النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تعريف المقامة




  1. رقم #1
     العنوان : تعريف المقامة
    بتاريخ : 12-16-2012 الساعة : 08:48 AM

    أديبة

    الصورة الرمزية ريمه الخاني

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Apr 2006
    الدولة : سوريا
    الاهتمام : المطالعة والكتابة
    الوظيفة : ربة منزل
    المشاركات : 31,184
    بمعدل : 10.63 يوميا

    أوسمة العضو


    ريمه الخاني غير متواجد حالياً




    معناها اللغوي محل الإقامة , وهي عبارة عن قصة قصيرة يرويها واحد دائما,كما أن بطلها واحد ,وهذا البطل شحاذ كثير الحيل,
    تارة يتعامى , وطورا يلبس جبة الواعظ وحلة العالم, والعقدة فيها من طراز واحد, أي أن الرواية يعرف أن البطل محتال كذاب فيما يدعي.
    مبدع المقامة هو بديع الزمان الهمذاني , والذين جاؤوا بعده له تبّع, ولم يجاره إلا الحريري وهو أصح لغة من البديع.
    أما الغاية من المقامة فهي إظهار البراعة في الإنشاء أو جمع الألفاظ اللغوية لا القصة , ولكن بديع الزمان مفق في بعض مقاماته فجاءت كأقاصيص اليوم.
    بقيت أسرار مقامات الهمذاني مغطاة بقشرة بصلة,وبقي العلماء يعتبرون "بشر بن عوانة" بطل قصته شخصا حقيقيا,لكن بطرس البستاني فتش عن آثار أقدام ابن عوانة
    عبر مجاهل تاريخ الأدب العربي , فلم يظفر بشيئ , فبيت للناس أن ابن الأثير وقه في الفخ,حين قابل بين ابن عوانة والبحتري والمتنبي, ففضل ابن عوانة على البحتري! لأنه اعتقد انه السابق إلى صوره ومعانية في وصف القتال مع الأسد.
    فبلغ بذلك بديع الهمذاني(ترك 400 مقامة) قمة الفن حين كذب على الشعراء والمؤرخين , وجازت عليهم كذبته عشرة قرون.[1]
    أطلقت المقامة في ذلك العصر (العباسي) على قصة خيالية أنشئت بعبارة مسجوعة غالبا,محلاة بأنواع البيان والبديع ,مشتملة على كثير من الغريب.
    ظلت المقامات متبعة حتى القرن التاسع عشر.وقد كتب فيها بعض كتاب اليوم ولم يلتزم كثيرا منهم بالسجع.[2]


    [1] من كتاب "أدب العرب " لمارون عبود. ص 318

    [2] في قسم الأدب الساخر في منتدى "فرسان الثقافة" كم لا بأس به من المقامات الأدبية الممتازة


    توقيـــع :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )


    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :

     





  2. رقم #2
    كاتب الموضوع : ريمه الخاني
    بتاريخ : 05-17-2013 الساعة : 07:09 AM

    أديبة

    الصورة الرمزية ريمه الخاني

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Apr 2006
    الدولة : سوريا
    الاهتمام : المطالعة والكتابة
    الوظيفة : ربة منزل
    المشاركات : 31,184
    بمعدل : 10.63 يوميا

    أوسمة العضو


    ريمه الخاني غير متواجد حالياً




    يعد كتاب"الساق على الساق" لأحمد فارس الشدياق العمل الأبهى لفن المقامة في القرن التاسع عشر بصرف النظر عن المازني الذي اخذ حقه من الشهرة قديما.


    توقيـــع :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )


    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :

     





  3. رقم #3
    كاتب الموضوع : ريمه الخاني
    بتاريخ : 05-17-2013 الساعة : 07:10 AM

    أديبة

    الصورة الرمزية ريمه الخاني

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Apr 2006
    الدولة : سوريا
    الاهتمام : المطالعة والكتابة
    الوظيفة : ربة منزل
    المشاركات : 31,184
    بمعدل : 10.63 يوميا

    أوسمة العضو


    ريمه الخاني غير متواجد حالياً




    حمل الكتاب فهو رائع ومن املحاولات الاولى لبلورة الرواية العربية بشكلها الاول:http://www.google.com/url?sa=t&rct=j...46751780,d.Yms


    توقيـــع :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )


    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :

     





  4. رقم #4
    كاتب الموضوع : ريمه الخاني
    بتاريخ : 05-17-2013 الساعة : 07:14 AM

    أديبة

    الصورة الرمزية ريمه الخاني

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Apr 2006
    الدولة : سوريا
    الاهتمام : المطالعة والكتابة
    الوظيفة : ربة منزل
    المشاركات : 31,184
    بمعدل : 10.63 يوميا

    أوسمة العضو


    ريمه الخاني غير متواجد حالياً




    وفاء يوسف ابراهيم زبادي





    الملخص






    بحثت هذه
    الدِّراسة أهمية كتاب (السّاق على السّاق)، لأحمد فارس الشِّدياق في الأدب الحديث،
    وفي تجنيس هذا الكتاب، وتصنيف الأجناس الأدبية فيه بناء على معايير ومحددات
    النّظريّات النّقديّة الحديثة للأجناس الأدبيّة.

    جاءت هذه
    الدِّراسة في ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة، ففي المقدّمة بيّنت الباحثة دور الشِّدياق
    في النّهضة الأدبيّة الحديثة، ومكانته بين أدباء عصره، وسبب اختيار الموضوع وقصره
    على كتاب(السّاق على السّاق)، وأيضاً منهج البحث ومحتوياته، وأهم الدّراسات
    السّابقة.

    وقد جاء الفصل الأول بعنوان أحمد فارس الشِّدياق
    رائد النّهضة الأدبيّة الحديثة وتطور الأجناس الأدبية، فقد تحدثت فيه الباحثة عن
    أسرة الشِّدياق، ونشأته ومراحل حياته بعد خروجه من لبنان، وأهم الأحداث التي أثّرت
    فيه، وأهم مؤلفاته، وركّزت على كتاب(السّاق على السّاق)، إذ هو موضوع هذه
    الدِّراسة. كما أوردت مفهوم الجنس الأدبي وتطوره عبر العصور، وأبرزت الأجناس
    الأدبيّة التي ظهرت في القرن التّاسع عشر نتيجة التّأثر بالأدب
    الغربي.

    أما في الفصل الثّاني فقد فصّلت في الأجناس
    الأدبيّة القديمة، وبنائها الفني في كتابه، وهي: الشِّعر، والخطابة، والرّسائل،
    والمقامات، وأدب الرّحلات، وخصائص أسلوب الشِّدياق فيها.

    أما في الفصل الثّالث فوقفت على الأجناس الأدبيّة الحديثة، وبنائها الفني
    وخصائص أسلوبه في كتابه وهي: أدب السّيرة الذّاتيّة، والجنس القصصي، والنّص
    المسرحي، والمقالة، والتّرجمة.

    وقد أوردت الباحثة في
    الخاتمة أهم النّتائج التي خلصت إليها الدِّراسة. فالشِّدياق في كتاب(السّاق على
    السّاق) حاول أن يكون مجدّداً في الأسلوب والموضوعات، فجمع فيه بين الأجناس
    الأدبيّة القديمة والجديدة، لذا عُدّ كتابه من الأعمال الأدبيّة المبتكرة التي صعب
    تصنيفها في القرن التّاسع عشر، فقد كان مجالاً خصباً لتداخل الأجناس الأدبيّة، إذ
    يمكن تجنيسه كتاباً في السّيرة الذّاتيّة الرّوائيّة، أو كتاباً في رواية السّيرة
    الذّاتيّة، ويكون بذلك قد مثّل المرحلة الثّانية من نظرية تطور الأجناس الأدبية،
    وهي المرحلة الوصفيّة التي لا تعنى بحكم القيمة، وإنّما تفترض إمكانيّة المزج
    والتّداخل بين الأجناس الأدبيّة، فنقاء الجنس الأدبي في كتابه (الساق على السّاق)
    لا يتجلّى إلا نادراً.


    النص الكامل



    المصدر:http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=17336


    توقيـــع :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )


    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :

     





  5. رقم #5
    كاتب الموضوع : ريمه الخاني
    بتاريخ : 05-19-2013 الساعة : 02:21 AM

    طالب علم



    رقم العضوية : 9560
    الانتساب : Apr 2010
    المشاركات : 3,020
    بمعدل : 2.07 يوميا
    غالب الغول متواجد حالياً




    أشكرك شكراً جزيلاً على هذه المعلومات القيمة حول المقامات , لأيام زمان , لك التحية والتقدير ,


     





  6. رقم #6
    كاتب الموضوع : ريمه الخاني
    بتاريخ : 02-18-2014 الساعة : 05:26 PM

    أديبة

    الصورة الرمزية ريمه الخاني

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Apr 2006
    الدولة : سوريا
    الاهتمام : المطالعة والكتابة
    الوظيفة : ربة منزل
    المشاركات : 31,184
    بمعدل : 10.63 يوميا

    أوسمة العضو


    ريمه الخاني غير متواجد حالياً




    يعد القرن الرابع الهجري عصر المقامات, حيث برع فيها :بديع ازلمان الهمذاني والحريري والجاحظ, ولكل مذهبه في المقامة, فقد كان الهمذاني خفيف الظل سبق الحريري الذي اخذ عنه فن المقامة بالطرافة, واتقان اللغة والسجع, ورغم تجاوز مقاماته للمائتين لم يصلنا سوى خمسون ونيف منها, لم تطل حياته ومات مسموما ولم يتجاوز الأربعين.
    نالت مقاماته شهرة عظيمة, وتمحورت مواضيعها حول الكدية أي الاستجداء, وتعد الخصيتين :عيسى بن هاشم وأبو الفتح الاسكندري الشخصيتين الأساسيتين اللتين ابدعهما كقاسم مشترك في مقاماته, حتى لظن الناس بانهما يعيشان بينهم.
    وقد أفرد اسم المقامة الجاحظية على مقامة تخص الجاحظ(159-255 هـ), وقد كانت تسمى باسم من قيلت عنه.
    حار النقاد في نسب المقامة لنمطها الأدبي, فمنهم من قال أنها قصة قصيرة ولكن ليس بمعناها الدقيق, وتعنون باسم بلد أو بطلها, لكن رجح على أنها من نمط الرواية ذات الحدث العارض.
    تصنف مواضيعها:
    حول الكدية, وبراعة الاحتيال, وقد أفرد الجاحظ كتبه حول النصابين والبخلاء بنفس واقعي بقدر الإمكان, استوحاه من الوقع ونماذج واقعية جدا, كان هدف الجاحظ الإمتاع وإظهار البراعة وليس التعيير, وهذا ما قدمه في مقدمة كتابه البخلاء.
    لقد غدا فن المقامة فنا مستقلا بسجعه وفنيته, ومضى على هذا النهج لاحقا: ناصيف اليازجي ت 1817 م في كتابه مجمع البحرين وحافظ ابراهيم ت 1932 م في ليالي سطيح ومحمد بن ابراهيم المويلحي ت 1930 م فاستعار اسم عيسى بن هشام لكتابه المعنون بهذا الاسم, وترجم مقامات الحريري وسرحها: عبد المؤمن الشريشي ت 619 هـ إلى كثير من اللغات.[1]


    [1] مقتبس بتصرف من كتاب: قضايا ومواقف للدكتور إحسان النص.


    توقيـــع :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )


    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :

     







معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •