النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المؤرخ الدكتور كمال مظهر احمد

  1. المؤرخ الدكتور كمال مظهر احمد

    المؤرخ الدكتور كمال مظهر احمد ...من موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي من المؤرخين العراقيين المعاصرين المتميزين .. له حضور فاعل على الساحة الثقافية العراقية منذ أوائل السبعينات
    من القرن الماضي .. أستاذ جامعي ومؤرخ وباحث من الطراز الأول . له كتابات ودراسات نشر بعضها في الصحف العراقية والعربية والأجنبية . كما أجريت معه حوارات صحفية كانت معظمها تدور حول القضية الكوردية ولكونه كورديا كان يؤكد باستمرار على مبدأ ثابت عبر عنه أكثر من مرة وملخصه انه ((إذا لم أكن كرديا أصيلا فلن أكون عراقيا أصيلا )) .

    ولد الدكتور كمال مظهر احمد الحاج رسول في قرية اخجلر وهي في ناحية تابعة للواء كركوك سنة 1937 . كان والده ضابط شرطة . أنهى دراسته الثانوية سنة 1955 ودخل دار المعلمين العالية ( كلية التربية فيما بعد ) ببغداد وتخرج فيها سنة 1959 . وقد حصل على البكالوريوس في التاريخ بمرتبة الشرف سنة 1959 .

    سافر الى الاتحاد السوفيتي السابق لإكمال دراسته العليا وحصل على الدكتوراه سنة 1963 من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية ولم يقف عند هذا الحد ، بل استمر للحصول على دكتوراه ناؤوك من المعهد ذاته سنة 1969 وهي أعلى شهادة معروفة في الاتحاد السوفيتي آنذاك .

    عاد الى العراق وعمل مدرسا في قسم التاريخ بكلية الآداب ورقي إلى مرتبة الأستاذية سنة 1981 . أعيرت خدماته الى المجمع العلمي الكردي وشغل منصب الأمين العام ومساعد رئيس المجمع للشؤون العلمية بين سنتي 1971 و1975 . كتب عنه صديقنا الأستاذ حميد المطبعي في موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين (الجزء الأول ، بغداد ، 1995) .

    اشرف على العديد من رسائل وأطروحات الدراسات العليا في جامعات عديدة وكانت معظم هذه الرسائل والاطروحات تدور حول الشؤون الإيرانية وقضايا تاريخ العراق المعاصر والسياسة التركية ومسائل الفكر والاستشراق والشخصيات التي قدر لها أن تقوم بدور مهم في تكوين العراق الحديث والمعاصر .

    كان الأستاذ الدكتور كمال مظهر احمد يؤكد باستمرار على أهمية الأخوة العربية الكوردية ليس على مستوى الوطن فحسب وإنما على المستوى القومي . ومما كان يصرح به باستمرار أن الكورد كسبوا بعد دخولهم الدين الإسلامي الشيء الكثير فلقد ((تحولوا إلى عنصر مهم . من عناصر بناء الحضارة العربية الإسلامية والشواهد في هذا المضمار أكثر من أن تحصى ومنها مثلا جيش صلاح الدين الأيوبي ، فالمؤرخ عماد الدين الكاتب والمؤرخ ابن الأثير الذي قلما يلتقي مع عماد الدين كاتب صلاح الدين الأيوبي في هكذا قضايا يؤكد أن نحو نصف جيش صلاح الدين الأيوبي كان من المتطوعين الكورد وهناك شواهد أخرى كثيرة ...)) .

    للأستاذ الدكتور كمال مظهر احمد مؤلفات عديدة وخاصة باللغتين العربية والكوردية . ومن مؤلفاته المطبوعة:

    · كردستان في سنوات الحرب العالمية الاولى ( طبعتان 1977 ـ 1984 )

    · ثورة العشرين في الاستشراق السوفيتي 1977

    · اضواء على قضايا دولية في الشرق الأوسط 1978

    · دور الشعب الكردي في ثورة العشرين العراقية 1978

    · النهضة 1979

    · الطبقة العاملة العراقية 1981

    · ميكافيلي والميكافيلية 1984

    · صفحات في تاريخ العراق المعاصر 1987

    · كركوك وتوابعها : حكم التاريخ والضمير 2004

    وكل هذه المؤلفات باللغة العربية . كما ان له مؤلفات اخرى باللغتين الكوردية والروسية

    حول ميله للتاريخ واهتمامه به قال بانه أحبب التاريخ بتأثير مدرس اسمه محمد حوييس درسه في كويسنجق وقد أصبح هذا فيما بعد عضوا في المجلس التشريعي لكوردستان العراق .

    وفي المرحلة الجامعية تأثر بمجموعة من أساتذة التاريخ المعروفين أبرزهم الأستاذ الدكتور زكي صالح والأستاذ الدكتور مجيد خدوري . كما تعلم من علي حيدر سليمان ، وأعجب بكتاباته وخاصته كتابه الذي ألفه سنة 1929 وكان كتابا مدرسيا لطلبة الصف الثالث المتوسط وعنوانه ( المدنية الأوربية) .

    مؤخرا أجرت معه ( ذكرى محمد) حوارا في القناة الفضائية ( الشرقية) بثت على حلقتان بعنوان ((صفحات من تاريخ العراق مع الدكتور كمال مظهر احمد في برنامج ذاكرة )) . وقد أكد في هذا الحوار انه يعكف حاليا على تقويم ما تعارف عليه المؤرخون وخاصة فيما يتعلق بتاريخ العراق المعاصر ومن ذلك مثلا أن هناك شخصيات عراقية خدمت العراق لكنها تعرضت للظلم وأبرزها شخصية الملك فيصل الأول وشخصية نوري السعيد وشخصية الدكتور محمد فاضل الجمالي . ويحمل الدكتور كمال مظهر احمد كل القوى السياسية الفاعلة خلال المدة الواقعة بين سنتي 1958 و2003 مسؤولية التقاتل والاختلاف وأضاف ((كان ينبغي ان يبقى الجميع في خندق واحد لان ما يجمعنا هو اكثر من الذي يفرقنا )) . ويعيب الدكتور كمال مظهر احمد على تلك القوى بانها اندفعت باتجاه الانفعال وابتعدت عن المساومة ، والمساومة لاتنتقص من الكرامة ونحن اليوم بحاجة الى الحكمة ، وعندما اقتضت الحاجة ومصلحة الاسلام دخل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في مفاوضات مباشرة مع قريش ( من دخل دار ابو سفيان فهو آمن ) على الرغم من ان عم الرسول قد قتل من قبل ابي سفيان ، فالرسول الكريم دخل في المساومة من اجل رفعة الدين الاسلامي فلا سياسة دون مساومة .. التكتيك في العمل اليومي والثبات في الاستراتيجية .

    اهتم الاستاذ الدكتور كمال مظهر احمد بتوثيق جوانب مهمة من التاريخ الكردي الحديث ،وابرز دور الصحافة الكردية ومن ذلك كتابته عن جريدة (تكيشتن اراستي) أي فهم الحقيقة (بالكردية) وهي صحيفة أصدرها الإنكليز بعد احتلالهم بغداد في 11 آذار 1917 .

    يؤكد الدكتور كمال مظهر احمد على الوثائق ولا يغفل أهمية المذكرات وقد ساعد في إصدار مذكرات كل من احمد مختار بابان وفؤاد عارف لكنه يحذر طلابه وقرائه من الوقوع تحت تأثير أصحاب المذكرات فالمذكرات مصادر أصيلة ومهمة ولكن على الطالب والباحث ان يكون سيد مادته وليس عبدا لها .

    فيما يتعلق بسقوط الدول يقول الدكتور كمال مظهر احمد انه كمؤرخ يؤمن بان العوامل الداخلية هي الأساس لخلق الحدث التاريخي . اما العوامل الخارجية فلا يمكن الا ان تكون عوامل مساعدة وفي حال توفر الظروف المناسبة او التربة المناسبة لكي تفعل العوامل الخارجية فعلها . ويضرب على ذلك مثلا فيقول : (( عندما يحاولون اليوم إلقاء تبعة انهيار الاتحاد السوفيتي السابق على شخص غورباتشوف او المخابرات الامريكية ..فإنني أقول من خلال المتابعة الدقيقة أن المخابرات السوفيتية كانت أقوى بكثير من المخابرات الأمريكية حتى انه شخصا مثل وزير الدفاع الفرنسي في عهد ميتران كان على ارتباط بالمخابرات السوفيتية او فيلبي البريطاني المعروف ، ومع ذلك تمكن الغرب من النيل من الاتحاد السوفيتي لان النيل كان في الانهيار الداخلي .. علينا ان نعيد النظر في مواقفنا )) .

    ويؤكد الدكتور كمال مظهر احمد ان المصالح المشتركة تجمع عادة مجموعة من القوميات في إطار شعب واحد .. ((وما يجمعنا نحن العرب والكورد أكثر بكثير مما يفرقنا وان بسطاء الناس يدركون هذه الحقيقة بصورة جيدة )) .

    في مقابلة أجراها معه محرر في جريدة العراق ( البغدادية) ونشرت في العدد الصادر يوم 21 تموز 2001 يقول الدكتور كمال مظهر احمد (( إن التاريخ الكوردي لم يدرس بعمق وبعلمية على صعيد الوطن العربي إلا ما ندر ، بينما نحن بحاجة إلى دراسته بصورة عميقة ، والمصلحة تقتضي ذلك وإننا بحاجة إلى إعادة بناء الجسور .. ومع ذلك فانا متفائل وأتوقع ان كل هذه الأمور ستتحول إلى الماضي والى دروس وعبر )) ويشير الدكتور كمال مظهر احمد إلى بيان 11 آذار 1970 المتعلق بحل القضية الكوردية في العراق ويقول ((بأنه نقطة تحول مهمة )) .

    يقول السيد زهير كاظم عبود في مقال له عن الدكتور كمال مظهر احمد منشورا على الموقع الالكتروني (البوابة العراقية ) يوم 14 تموز2005(( ان الدكتور احمد ليس صاحب تجربة كبيرة في الدراسات التاريخية ، وانما صاحب تجربة فكرية وسياسية خاضها ضمن تفاصيل العمل السياسي العراقي )) . والباحث يتلمس بحق تمسكه الوطني من خلال اعتزازه القومي بالكورد والذي يشكل رافدا من روافد النسيج الوطني العراقي .

    كرم الدكتور كمال مظهر في العراق من بيت الحكمة وهو مؤسسة فكرية كبيرة ( تشرين الثاني 2002) مع نخبة من المفكرين والعلماء والمبدعين أمثال الدكتور عبد الصاحب حسن علوان (الدراسات الاقتصادية) والدكتور فاضل زكي محمد ( الدراسات السياسية) والأستاذ حكمت عبد الله البزاز (الدراسات التربوية) ومما قالته جريدة الثورة (البغدادية) في حينه (24 تشرين الثاني 2002) (( وتظهر الشخصية العلمية الكوردية المعروفة الأستاذ الدكتور كمال مظهر الحاج رسول لتسلم جائزته بتواضع العلماء وقد مضى على حصوله على شهادة الدكتوراه أكثر من خمسة وثلاثين عاما وهو لا يزال طالبا وأستاذا فهو يقرأ بقدر أو أكثر مما يقرأ طلاب العلم وفي ذات الوقت فهو أستاذ في كلية الآداب ـ جامعة بغداد ، اشرف على عشرات الرسائل والأطاريح وناقش المئات منها .. ولا يزال يعتقد انه في بداية طريق العلم )) .

    الخلاصة فان صديقنا وزميلنا المؤرخ الأستاذ الدكتور كمال مظهر احمد يعد معلما من معالم المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة ، وقد عرفناه منذ سنوات بعيدة ، أستاذا مقتدرا ، وباحثا أصيلا ، والاهم من ذلك كله إنسانا فاضلا

    نقلاً من مجلة (علوم أنسانية)




    التعليقات

    مهدي باجلان 11-04-2010 / 05:36:10
    ان كل طلبة التاريخ الحديث وكل من يصبح مؤرخ وباحث في التاريخ يجب ان يسلك طريق شيخ المؤرخين كمال مضهر احمد العمر المديد والصحة الدامة ولانجازات الوافرة ونتمنى ان لن يقف قلم دكمال الذي قام بتدوين التاريخ..........
    طه عيسى كوباني 13-09-2009 / 01:55:38
    كل الحب والاحترام لاستاذناالقديرالدكتور كمال مظهرصاحب الضمير الحي والاسلوب السلس الرائع في التعامل مع مختلف القضاياالتي تهم ابناء جلدته وايضا قضايا وطنه العراق والشرق ككل فهو يستحق بحق لقب العلامة لانه خلف ارثا تاريخيا تستطيع الاجيال القادمة البناء عليه بثقة وفي الحقيقة اندهشت كثيرا عندما سمعت من فم الدكتور انه يتربع على عرش مكتبة ضخمة ب36 الف كتابا.واخيرا اتمنى لاستاذنادوام الصحة والعافية وان يدوم ذخرا لكل الشرفاء.
    تلميذة 27-07-2009 / 11:04:08
    الغالي د. كمال مظهر .. تمنياتي القلبية لك بالصحة والعافية دوما
    بيارة محمد ملا كريم 20-02-2009 / 08:54:49
    بعد التحية والسلام عمي و خالي العزيزالدكتور كمال مظهر انت انسان نادر في هذه الدنيالطيبتك وصراحتك وعلمك وكل صفة حلوة بك لا اعرف كيف اعبر عن مشاعري اتجاهك لاني اعتبرك كما لو كنت ابي واحببت التاريخ لاني عرفتك واتمنى ان اكون مثلك واتمنى لك ولخالتي الغالية داده شهلا كل التوفيق وياربي العمر المديد وان تبقى دوماتعيش بين محبيك تحياتي
    الحسن 18-02-2009 / 11:15:24
    السلام عليكم الرجاء احاول الاتصال بالسيدكمال مظهر احمد بابان ولكن لا جدوى. الرجاء المساعدة مع فائق الاحترام والتقدير
    احمد 23-07-2008 / 07:33:12
    الدكتور كمال مضهر احمد يستحق الثناء والتقدير فهو يقدم المساعدة الى طلبته وكافة الطلبة في الجامعات العراقية وانا كباحث اشد على يده بارك الله بك ودامك لخدمة العلماء
    خالص عزمي 15-10-2007 / 10:09:32
    ايها الاستاذ الموسوعي الدكتور ابراهيم خليل العلاف المحترم باقة اخرى من التكريم على قبر ذلك الاستاذ الجليل الذي اغدق علينا اساتذة وتلاميذ من خيرات معروفه وفضله شأن الافذاذ الذين يمنحون البر بكرم ونخوة وسخاء . لقد كان الشهاب مربيا جليلا عفا نقي السريرة عالما بجوانب اللغة والادب . لقد نشرت المقال الذي تفضلت مشكورا بالحديث عنه في جريدة الاتحادالعدد 35 وبتاريخ 15 /11 /1986 وقد ارسلت له بعدد الجريدة الى بيته المتواضع في محلة دندان والذي تشرفت بزيارته قبل النشر على ايام احتفالات مهرجان ابي تمام . لقد اتصل بي تلفونيا كعادته وشكرني على ما ابديت له من مشاعر حقيقية لن تبلى . رحم الله الشهاب بقدر ما اعطى واغدق من نبل اخلاقه على تلامذته الكثر ومحبيه ؛ وتقديرا لكم على هذا الاستذكار الرفيع لواحد من ابناء الحدباء الكرام .

    أ.د.إبراهيم خليل العلاف

    http://www.bingeh.com/news.php?action=view&id=295

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  2. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    المؤرخ الكردي كمال مظهر أحمد أحد بقية جيل من المؤرخين العراقيين الذين سخروا كل حياتهم بحثاً في الماضي العراقي. وهو من الجيل الثاني بعد الجيل الأول: جواد علي، وعبد العزيز الدوري، وطه باقر، وصالح أحمد العلي، ومحمد أمين زكي، وغيرهم. وهو ما زال مقيماً ببغداد، ويدرس مادة التاريخ لأجيال من طلبة الدراسات العليا. ولولا المصادفة لكان الآن من مؤرخي التاريخ العراقي القديم، أو أحد علماء الآثار، إذ كان متأثراً إلى درجة كبيرة بأستاذه طه باقر. إلا أن الحاجة للبحث في تاريخ قومه الكرد جعله يقمع تلك الرغبة.
    ورغم تجربته الحزبية داخل اليسار العراقي حتى 1959 إلا أن قراءته للتاريخ جعلته يميل إلى إنصاف شخصيات كان في يوم من الأيام يدعو لإسقاطهم، حتى طلب من أحد طلبته أن يجعل أطروحته الجامعية حول شخصية نوري السعيد، ويدافع عنه على شاشة التلفزيون. كذلك قد لا يرضى عنه الكثيرون بسبب اعترافه بذكاء صدام حسين، وإشادته واستماعه الجيد لمحاوريه.
    إنه، وزملاء له آخرين، يجسدون اصالة المؤرخ وموضوعيته بعيداً عن العاطفة، ودأبه على البحث، وتسجيل ما يملي عليه ضميره وواقع الحدث. حرصت على اللقاء به، واجراء هذا الحوار معه، عرفاناً بسعة علمه، ونقائه من المؤثرات في البحث التاريخي، وحضوره الممتد عبر كتبه وطلبته من جنوب العراق إلى شماله،
    إلى جانب إيمانه بالوحدة العراقية اختياراً لا جبراً وقمعاً.


    > كيف اتجهت إلى دراسة التاريخ؟
    - بدأت علاقتي بالتاريخ وأنا في الصف الثاني المتوسط بالسليمانية، عن طريق مدرسنا القادم من كويسنجق. كان يلقي علينا درس التاريخ بأسلوب مشوق للغاية، فشدني بأسلوبه كثيراً لهذه المادة. ومن بعد أثرت فيَّ الكتب التي ألفها للمنهج الإعدادي زكي صالح، والدكتور مجيد خدوري. وفي دار المعلمين العالية اخترت الدراسة في قسم التاريخ، ومعلوم أنها المؤسسة العلمية التي تخرج فيها عمالقة الفكر اللغوي والتاريخي بالعراق الحديث: محمد مهدي المخزومي، وجواد علي وغيرهما. ثم تابعت مؤلفات المؤرخ المعروف عبد العزيز الدوري، وتعلقت بها إلى درجة كبيرة، وقد واكبت دراساته حتى بعد هجرته من العراق، وعندما كنت أزور عَمان أقصده. هذا، إضافة إلى تأثري بعدد من المؤرخين الكرد، وفي المقدمة منهم محمد أمين زكي، صاحب كتاب "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان". بعدها تخرجت في دار المعلمين العالية، بدرجة الشرف، أنا وزميلان هما: الدكتور عرفان عبد الحميد، وقد تخصص بعدها بالفلسفة الإسلامية بانجلترا، والدكتور فاروق عمر فوزي، وقد تخصص في التاريخ الإسلامي، وتخرج من انجلترا أيضاً. وكنا أول دورة بعد ثورة 14 تموز 1958، وأتذكر أن عبد الكريم قاسم وزع الشهادات علينا شخصياً، ومن هنا بدأت رحلتي الجادة في مجال التاريخ.
    > وما هو مجال تخصصك في مجال التاريخ؟
    ـ بعد ثورة تموز 1958 حصل اهتمام بالتاريخ الكردي، إذ أفرزت خمسة مقاعد للدراسات الكردية في الاتحاد السوفيتي، ومن بينها مقعدان للدراسات التاريخية، فقدمت أوراقي وسافرت إلى موسكو. وكان لديهم نوعان من شهادة الدكتوراه. حصلت على الأولى العام 1963، وعلى الدكتوراه الكبرى عام 1969. وكان الجانب النظري هو الغالب على الأطروحة الثانية. وعلى العموم كان موضوعا الأطروحتين حول حركة التحرر للشعب الكردي. إلا أنه في واقع الحال كنت ميالاً إلى دراسة التاريخ القديم. ففي مرحلة البكالوريوس كنت متأثراً، إلى حد كبير، بعملاق تاريخ العراق القديم طه باقر، وكان يشعر بتوجهي وبميلي إلى مثل هذه الدراسة. لكن بعد الوصول إلى الاتحاد السوفيتي التقيت بالدكتور رحيم قاضي، ابن عم قاضي محمد رئيس دولة مهاباد 1949، والدكتور علي كلاويش، وقد أقنعني الاثنان بحاجة التاريخ الكردي إلى الدراسة والتخصص عبر منهجية وعلمية. وهذا هو الذي غير اتجاهي في اختيار التخصص من دراسة تاريخ العراق القديم إلى دراسة تاريخ الشعب الكردي.
    > هل تجد ميزة أو خصوصية لدى المؤرخ العراقي؟
    - بعيداً عن العاطفة الوطنية، لا أجد أن المؤرخين العراقيين وحدهم فحسب يتمتعون بخصوصية معينة، بل ذلك ينطبق على كل فروع الثقافة العراقية، إذا استثنينا العهد الأخير، الذي خرب كل شيء. وكذا الحال في مجال بقية العلوم، من الطب والمعمار وغيرهما. فكما يعلم الجميع فإن الأطباء العراقيين كانوا من العمالقة في مجالهم، وكذلك المعماريون، والمهندسون. ولدي رأي مفاده: أن الموروث الحضاري العراقي لم يتحقق اعتباطاً، فمَنْ يسكن مثل هذه البلاد، بلاد ما بين النهرين، لا بد أن يكون متميزاً. لماذا؟ أرى أن الواقع الغني جغرافياً وحضارياً يفرز مثل هذا التميز. ولا أقول ان العراقيين أفضل البشر، لكن للبيئة دورها وأثرها. فليس اعتباطاً أن يخترع العراقيون الكتابة قبل المصريين بقرون. دائماً أقول إن أية جماعة بشرية، من أي الأقوام كانت، تسكن هذه البقعة من الأرض، وتعيش الظروف نفسها لا بد أن تصبح جماعة متميزة.
    > حسب قراءتك للتاريخ، إلى أي مدرسة من مدارس البحث التاريخي تنتمي؟
    - أنا أنتمي إلى المدرسة الواقعية، ومؤمن جداً بالتحليل التاريخي، وليس انتقاصاً من مؤرخينا وطلبة هذا العلم أقول بصورة عامة ان دراساتنا التاريخية تفتقر إلى حد ما إلى التحليل، وتغلب عليها العواطف والهواجس الشخصية. وهنا أتذكر قولاً لفولتير: إذا كانت مهمة المؤرخ أن يروي لي ما حدث على ضفاف (أورورا)، وأن انتصر القائد الفلاني، أو اندحر القائد الفلاني على ضفاف التايمس فاني لست بحاجة إلى فضل هذا المؤرخ، لأنني أتمكن من القراءة! بل ما أريده هو التحليل، وهذا هو الجانب الذي ينقص العديد من الدراسات التاريخية. لكن، بدأ طلبة التاريخ العراقيون بالتركيز على التحليل، وبوجه خاص في كلية الآداب- جامعة بغداد، وبدأنا نقدم رسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه التي تعتمد التحليل أساساً للأحداث. وخلاصة القول أنا في النهاية أنتمي إلى المدرسة الواقعية التحليلية.
    > أرى أن على المؤرخ الاهتمام بعصر رواية الخبر أو الحادثة أيضاً، وليس بالضرورة أن يكون الطبري، على سبيل المثال، صادقاً أو كاذباً في نقلها، لأن روايته هي الأخرى تعبر عن حقبة زمنية بعيدة عنا ولها ظروفها وصلتها بعصر الرواية الأصل. وسؤالي هو: هناك رأي يدعو إلى إعادة كتابة التاريخ بذريعة ما علق به من شوائب، فهل تراها دعوة ممكنة التحقيق؟
    - أولاً ما طرحته هو عين الصواب، فعلى المؤرخ المعاصر الاهتمام بزمن ومكان نقل الرواية، ومَنْ يأخذ عنهم، بمعنى أن يأخذ الحدث في إطار زمان المؤرخ ومكان كتابة الرواية أيضاً، فلا يمكن اعتبار الحدث التاريخي زمن الطبري هو عينه زمن جواد علي مثلاً. إلى جانب ذلك، يجب أن يكون المؤرخ أميناً في طرح مادته، ولكن للأسف أن العديد من المؤرخين غدوا عبيداً لمادتهم وانفعالاتهم الشخصية والحزبية بصورة آلية. وقد رُفع شعار إعادة كتابة التاريخ كثيراً، رفعه صدام حسين على نطاق واسع. وهو يقصد بإعادة الكتابة بأن هذا التاريخ ليس فيه شخصه، ولم يشر إلى دوره، وعليه أن يُكتب من جديد بالاتجاه الذي يخدم أفكاره. لكن، من جانب آخر أن إعادة كتابة التاريخ تكون ضرورية. وعلى سبيل المثال لا الحصر: أن من أكثر التواريخ تشويهاً واضطراباً هو تاريخ الشعب الكردي، لذا لا بد من إعادة كتابة هذا التاريخ وفقاً للحقائق التاريخية لا وفقاً للأهواء والميول، وقد تتأثر تلك الحقائق بالاكتشافات الجديدة أو الأدوات الجديدة. بمعنى إعادة كتابة التاريخ بالتاريخ نفسه من دون خلق تاريخ جديد لا صلة له بالواقع.
    > أنت عشت فترة صدام حسين فما هي درجة الإيذاء الذي أصاب علم التاريخ والمؤرخ نفسه في تلك الفترة؟
    ـ بطبيعة الحال، مَنْ عاش داخل العراق تحت سطوة صدام حسين، وظل يمارس عمله، فلا بد أن ظروفه كانت صعبة للغاية، وخصوصاً في مجال التاريخ والمجال الأكاديمي عموماً. فليس لك قول ما تشاء، وكتابة ما تشاء بل ليس لك التفكير بما تشاء. أعطيك مثلاً: دُعينا إلى مقابلة صدام، وهي واحدة من مقابلات جرت مع مؤرخين، عشرة في كل مقابلة. تُطرح فيها أسئلة من قبله، وتناقش من قِبل الآخرين. وهي كما أراها فكرة جيدة، ولا بأس أن يهتم رئيس الدولة بشأن التاريخ وأن يستمع لآراء المؤرخين. ومع ذلك كغيري كنت خائفاً أن أُدعى إلى مثل تلك الجلسات، فكنت سعيداً عندما أُهمل اسمي في البداية. لكن، قادت الصدفة، وفي جلسة من الجلسات الخاصة بتاريخ إيران، أن عددا من طلبتي السابقين الذين أصبحوا أساتذة، طرحوا اسمي، واخبروه بأطروحاتي المختلفة عن الأطروحة الرسمية، وقالوا له ان كمال مظهر أحمد هو الذي وجهنا هذه الوجهة. وعندها أمر صدام بإحضاري في الجلسة اللاحقة.
    ذهبت إلى المقابلة، مع وصية زوجتي لي بمحاولة عدم الكلام والمناقشة! وطريقة الذهاب هي أن تذهب بسيارتك إلى مكان محدد، ومنه تؤخذ مع زملائك التسعة في سيارة خاصة (باص) مغلقة النوافذ، لا تعرف إلى أين ستتوجه بك. وصلنا إلى ذلك المكان وجُردنا من كل شيء، من الساعة إلى الملابس كاملة، ما عدا اللباس الداخلي، الذي يكشفون ما تحته أيضاً عند فحص الجسم. بدأوا بتفتيشنا وفحصنا شبراً شبراً، وكنت أجريت عملية فتق، فلما لاحظوا الخيوط انتبهوا وسألوا عن ذلك. ولا أخفي عليك أنني كنت مضطرباً! وقلت انها عملية فتق لكني نسيت في أي جهة كانت من جسدي، ولم أجب عن سؤال: في أي جهة كانت العملية؟ حتى نظرت إلى محل العملية. كانوا يعتقدون بأنني ربما وضعت آلة تسجيل أو جهاز تفجير تحت الجلد!
    انتظرنا طويلاً جداً، حتى انتهى اليوم بأكمله، إلى أن دخل صدام حسين. أجلسونا نحن العشرة كلاً في مكانه المخصص، وكنت على الجهة اليمنى منه. ثم بدأ النقاش.
    > كيف رأيت شخصية صدام حسين؟
    - لا أخفي أن صدام كان ذكياً جداً، ومستمعاً جيداً. لكن، ومع شديد الأسف لم يُكرس هذا الذكاء بتجاه الخير للعراق. والله لو فعلها لحول العراق إلى جنة عدن. أقول هذا مع علمي أن عدداً من الناس لا يرتاحون عندما أقول ان صدام كان ذكياً ومستمعاً جيداً! غير أن المشكلة تكمن في اعتقادي بتدخل المنافقين حتى جعلوه ينسى نفسه، وصوروا له أن كل ما يفعله هو الحقيقة الكامنة في ذاته.
    استمعت إلى ما قاله زملائي، وفيه ما فيه من المغالطات حول إيران والشعب الإيراني، بعدها توجه صدام نحوي فسألني: أريد منك مداخلة في الموضوع! قلت: إذا جردت نفسي من العلمية والأكاديمية فستكون ليَّ حساسية تجاه إيران، لأن كل الأنظمة في المنطقة تشكل مصدر خطر على الشعب الكردي، إلا أننا ككرد نتقارب نفسياً مع الإيرانيين، ونتحدر من أُصول واحدة، فالأسهل لنا الذوبان في منطقة إيرانية من الذوبان في منطقة عربية. كان ذلك في عام 1999، وصدام كان لا يزال واثقاً من نفسه. حقيقة تحدثت بلغة العلم، وكنت محتمياً بطلبتي وزملائي من البعثيين. انتبه لي صدام جيداً، وبعد الانتهاء من كلامي قال: دكتور أعتذر لا يمكنني الاتفاق معك! وبالطبع، إنه أمر مذهل أن لا يتفق صدام مع شخص ويتركه طليقاً! وفي خاتمة اللقاء قال صدام: سيوزع السكرتير عليكم وريقات، تكتبون فيها أي شيء يطرأ على بالكم، وسألبي طلباتكم حسب الإمكان. وقد كتبت كلمة أطلب فيها فتح الحوار مع القيادات الكردية، لأنها مخلصة وتؤمن بالوحدة العراقية، وهي ليست عميلة لأي طرف كان، وأن إعادة بناء الجسور أمر ضروري، فالوحدة العراقية الآن ناقصة، ومما ذكرته في الورقة: "اقترح على سيادتكم اللقاء بالمحايدين ببغداد من أمثال: الأستاذ إحسان شيرزاد، وخسرو توفيق، ومحمد الملا عبد الكريم المدرس، ومكرم الطالباني وغيرهم".
    > كأستاذ جامعي، استمررت في التدريس بعد سقوط النظام، هل لمست تغييراً في الأطر الجامعية والأكاديمية عموماً. هل استغلت الحرية التي حصل عليها العراق بشكل صحيح؟
    - كان سقوط النظام حلماً لدى الأغلبية الساحقة من الشعب العراقي، ما عدا القلة المستفيدة، وهي مع ذلك كانت تعيش الازدواجية، ففي الباطن تتمنى زواله وفي الظاهر تهتف بحياته. كنا قد علقنا آمالاً جساماً على زواله، بعد أن تخلفنا عن ركب الحضارة كثيراً، وأصبحنا جهلة بمعنى الكلمة. لا فضائيات ولا انترنت ولا وسائل اتصال حديثة أخرى. وحدث أن سألني أحد الأصدقاء من العاملين في مجال الصحافة: "ما هو رأيك بالمؤرخ في عهد الإنترنت"؟ قلت له: "هل ستنشر رأيي إذا أجبتك"؟ قال: "أحاول"! قلت: "وهل أعرف الانترنت حتى أرد على سؤالك"؟!
    إلا أن الفرصة ضاعت وسط أخطاء الأمريكان، وهي أخطاء فادحة، وفي مقدمتها كان حل الجيش. لماذا يُحل الجيش بهذه الطريقة. أتذكر أنني كنت ألقي محاضرات في جامعة البكر العسكرية، حول إيران والاتحاد السوفياتي، وعلمت أن معظم الضباط الكبار، من طلبتي هم من المغضوب عليهم. لماذا لم يحاولوا الاستفادة من تلك العناصر في استتباب الأمن؟ ومع ذلك، ورداً على سؤالك، الدنيا ما زالت بخير في المجال الأكاديمي، رغم عشرات القتلى من زملائنا. فطلبة كلية الآداب - جامعة بغداد - من الدراسات العليا مواظبون على الدوام بشكل منتظم رغم قسوة الظروف، ويعملون بحوثهم بشكل منتظم، وقدموا مجموعة من الرسائل والاطروحات الجيدة عالمياً.
    > منذ 1991 ، أصبحت كردستان أشبه بكيان دولة. ألم تفكر حينها أو بعد ذلك بالاستقرار هناك بدلاً من التعرض للمخاطر ببغداد؟ ـ بقدر ما أعتز بمشاعري القومية الكردية أعتز بمشاعري الوطنية العراقية. وكنت قد التحقت بالحركة الكردية عام 1974، برسالة خاصة من القيادة الكردية، حيث جاء في الرسالة: أن الملا مصطفى البرزاني يعتبر حضورك ضرورياً. إلا أني عدت إلى بغداد بعد فشل الحركة، ولم أهاجر مع مَنْ هاجر إلى الخارج، وكان معي: فؤاد عارف، ودار توفيق، وكمال محيي الدين. إلا أنني ندمت على العودة وذلك بسبب المعاملة القاسية، وعدم الالتزام بما أملنا به السفير العراقي بطهران، حيث فصلت من رئاسة المجمع العلمي الكردي، وأعدت إلى كلية الآداب، ولم يلتزموا بما أخبرونا به من تغيرات إيجابية تجاه الشعب الكردي، بل حولت أطنان من الوثائق الخاصة بالتاريخ الكردي وتراثه إلى معمل الورق أمام أعيننا. إلا أن بقائي ببغداد استمر ضمن الشعور بالانتماء العراقي من جهة، ومن جهة أخرى عندي أجيال من الطلبة، هم بالنسبة لي مثل الأبناء والأحفاد. يصعب عليَّ تغيير المكان بعد هذه التجربة الطويلة، والحياة المليئة بالعلاقات والوشائج.


    ويقول الباحث جمال الدين فالح الكيلاني- تشرفت بالدراسة على يد العلامة كمال مظهر احمد وكنت مقربا له وكثير الدخول في مناقشات معه ---هو عراقي وطني وقومي كردي واشتراكي متحرر وعبقري من الطراز الاول-------بامتياز
    http://www.ro2aa.com/vb/showthread.php?66526-%DF%E3%C7%E1-%E3%D9%E5%D1-%C7%CD%E3%CF-%C7%E1%E3%C4%D1%CE-%E6%C7%E1%E3%DD%DF%D1
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أستاذنا العلامة الدكتور كمال بشر في ذمة الله!
    بواسطة عبد الله راتب نفاخ في المنتدى أسماء لامعة في سطور
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-07-2015, 04:08 PM
  2. كلام رائع..................الدكتور/ عبد الكريم بكار‎
    بواسطة المتفائل في المنتدى فرسان الأم والطفل.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-17-2011, 02:48 AM
  3. الدكتور احمد عثمان ابو بكر
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى أسماء لامعة في سطور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-01-2011, 01:16 PM
  4. بعض من سيرة المؤرخ المربي البحاثة الدكتور شوقي أبو خليل رحمه الله ..
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى أسماء لامعة في سطور
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-30-2010, 07:33 AM
  5. لقاء الفرسان مع الدكتور/عبد الحميد مظهر
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 97
    آخر مشاركة: 08-23-2010, 05:06 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •